Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 497

  1. الجن
  2. ٢٣

ولما كان التقدير لبيان أن الله شرف الرسل بأن أعطاهم عظمة من عظمته فجعل عصيانهم عصيانه، فيكون جزاء من عصاهم هو جزاء من عصاه ﷾ لأنهم إنما يتكلمون بأمره، فمن يطع الله ورسوله فإن له جنة نعيم يكونون فيها مدى الدهر سعداء، عطف عليه قوله: ﴿ومن يعص الله﴾ أي الذي له العظمة كلها ﴿ورسوله﴾ الذي ختم به النبوة والرسالة فجعل رسالته محيطة بجميع خلقه في التوحيد أو غيره على سبيل الجحد ﴿فإن له﴾ أي خاصة ﴿نار جهنم﴾ أي التي تلقاه بالعبوسة والغيظ، ولما عبر بالإفراد نظراً إلى لفظ «من» لأنه أصرح في كل فرد، عبر بالجمع حملاً على معناها لأنه أدل على عموم الذل فقال: ﴿خالدين فيها﴾ وأكد المعنى وحققه لقول من يدعي الانقطاع فقال: ﴿أبداً *﴾ وأما من يدعي أنها تحرق وأن عذابها عذوبة فليس أحد أجنّ منه إلا من يتابعه على ضلاله وغيه ومحاله، وليس لهم دراء إلا السيف في الدنيا والعذاب في الآخرة بما سموه عذوبة وهم صائرون إليه وموقوفون عليه.

ولما ذكر تلبدهم عليه وقدم ما هو الأهم من أمره من كشف غمومهم بإعلامهم أن ذلك الذي أنكروه عليه هو الذي يحق له،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 497 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.