Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 500

  1. الجن
  2. ٢٦

ولما نفى ﷺ علمه عن نفسه الشريفة، نفى ذلك عن غيره على وجه عام لجميع الغيب جالٍ من عظمة مرسله ما تنقطع دونه الأعناق فقال واصفاً له: ﴿عالم الغيب﴾ أي كله وهو ما لم يبرز إلى عالم الشهادة فهو مختص سبحانه بعلمه، فلذلك سبب عنه قوله: ﴿فلا يظهر﴾ أي بوجه من الوجوه في وقت من الأوقات ﴿على غيبه﴾ أي الذي غيبه عن غيره فهو مختص به ﴿أحداً *﴾ لعزة علم الغيب ولأنه خاصة الملك. ولما كان لا يعلم الغيب إلا ببروزه على عالم الشهادة، وكان لأول من يطلع عليه شرف ينبغي أن يعرف له قال: ﴿إلا من ارتضى﴾ أي عمل الله تعالى في كونه رضي عمل من يتعمد ذلك ويجتهد فيه، وبين «من» بقوله: ﴿من رسول﴾ أي من الملائكة ومن الناس فإنه يظهر عليه ذلك المرتضى الموصوف

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 500 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.