Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 13

  1. المزمل
  2. ٦

ويوسع به على عيال الله من غير ملل ولا ضجر ولا كسل ولا مبالغة، مؤكداً لما للنفس من الكسل عنه: ﴿إن لك﴾ أي أيها المتهجد أو يا أكرم العباد إن كان الخطاب للنبي ﷺ ليكون آكد في إلزام الأمة به ﴿في النهار﴾ الذي هو محل السعي في مصالح الدنيا.

ولما كان الإنسان يهتم في سعيه لنفسه حتى يكون كأنه لشدة عزمه وسرعة حركته كالسابح فيما لا عائق له فيه قال: ﴿سبحاً طويلاً *﴾ أي تقلباً ممتد الزمان، قال البغوي: وأصل السبح سرعة الذهاب، وقال الرازي: سهولة الحركة.

ولما كان التقدير: فاجتهد في التهجد، عطف عليه قوله حاثاً على حضور الفكر: ﴿واذكر اسم ربك﴾ أي المحسن إليك والموجد والمدبر لك بكل ما يكون ذكراً من اسم وصفة وثناء وخضوع وتسبيح وتحميد وصلاة وقراءة ودعاء وإقبال على علم شرعي وأدب مرعي ودم على ذلك، فإذا عظمت الاسم بالذكر فقد عظمت المسمى بالتوحيد

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 13 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.