Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 25

  1. المزمل
  2. ١٦

ولما كان الإرسال سبباً للقبول أو الرد قال: ﴿فعصى فرعون﴾ أي بما له من تعوج الطباع ﴿الرسول﴾ أي الذي تقدم أنا أرسلناه إليه فصار معهوداً لكم بعد ما أراه من المعجزات البينات والآيات الدامغات - بما أشار إليه مظهر العظمة، ولذلك سبب عن عصيانه قوله: ﴿فأخذناه﴾ أي بما لنا من العظمة، وبين أنه أخذ قهر وغضب بقوله: ﴿أخذاً وبيلاً *﴾ أي ثقيلاً شديداً متعباً مضيقاً رديء العاقبة من قولهم: طعام وبيل - إذا كان وخماً لا يستمرأ أي لا ينزل في المري ولا يخف عليه، وذلك بأن أهلكناه ومن معه أجمعين لم ندع منهم أحداً - وسيأتي إن شاء الله تعالى في «ألم نشرح» قاعدة إعادة النكرة والمعرفة.

ولما علم بهذا أنه سبحانه شديد الأخذ، وأنه لا يغني ذا الجد منه الجد، سبب عن ذلك قوله محذراً لهم الاقتداء بفرعون:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 25 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.