Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 27

  1. المزمل
  2. ١٦

ولما كان هذا أمراً عظيماً، صور بعض أهواله زيادة في عظمه فقال: ﴿السماء﴾ أي على عظمها وعلوها وشدة إحكامها. ولما كان المراد الجنس الشامل للكل ذكر فقال: ﴿منفطر﴾ أي منشق متزايل من هيبة الرب تزايل المتفرط من السلك، ولو أنث لكان ظاهراً في واحدة من السماوات، وفي اختيار التذكير أيضاً لطيفة أخرى، وهي إفهام الشدة الزائدة في الهول المؤدي إلى انفطاره ما هو في غاية الشدة لأن الذكر في كل شيء أشد من الأنثى، وذلك كله تهويلاً لليوم المذكور ﴿به﴾ أي بشدة ذلك اليوم وباؤه للآلة، ويجوز كونها بمعنى «فيه» أي يحصل فيه التفطر والتشقق بالغمام ونزول الملائكة وغير ذلك من التساقط والوهي على شدة وثاقتها فما ظنك بغيرها.

ولما كان هذا عظيماً، استأنف بيان هوانه بالنسبة إلى عظمته ﷾ فقال: ﴿كان﴾ أي على كل حال وبكل اعتبار ﴿وعده﴾ أي وعد الله الذي تقدم ذكره في مظاهر العظمة، فالإضافة للمصدر على الفاعل ﴿مفعولاً *﴾ أي سهلاً مفروغاً منه في أي شيء كان، فكيف إذا كان بهذا اليوم الذي هو محط الحكمة،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 27 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.