Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 29

  1. المزمل
  2. ٢٠

وربما شق على غيره، أشار ﷾ إلى الاقتصاد تخفيفاً لما يلحق الإنسان من النصب، مشيراً إلى ما يعمل حالة اتصال الروح بالجسد وهي حالة الحياة، لأن منفعتها التزود من كل خير لما أدناه هول المقابر، فإن الروح في غاية اللطافة، والسجد في غاية الكثافة، لأنها من عالم الأمر، وهو ما يكون الإيجاد فيه بمرة واحدة من غير تدريج وتطوير والجسد من عالم الخلق فهي غريبة فيه تحتاج إلى التأنيس وتأنيسها بكل ما يقربها إلى العالم الروحاني المجرد عن علائق الأجسام، وذلك بصرف القلب كله عن هذه الدنايا والتلبس بالأذكار والصلوات وجميع الأعمال الصالحات، فإن ذلك هو المعين على اتصالها بعالمها العالي العزيز الغالي، وأعون ما يكون على ذلك الحكمة، وهي العدل في الأعمال والاقتصاد في الأقوال والأفعال، فقال مستأنفاً الجواب عن تيسير السبيل وبنائه على الحنيفية السمحة بحيث صار لا مانع منه إلا يد القدرة ﴿إن ربك﴾ أي المدبر لأمرك على ما يكون إحساناً إليك ورفقاً بك وبأمتك ﴿يعلم أنك تقوم﴾ أي في الصلاة كما أمرت به أول السورة.

ولما كانت كثرة العمل ممدوحة وقلته بخلاف ذلك، استعار للأقل قوله: ﴿أدنى﴾ أي زماناً أقل، والأدنى مشترك

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 29 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.