Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 59

  1. المدثر
  2. ٢٦

ولما انقضى بيان عناده فحصل التشوف لتفصيل جزائه في معاده، قال مبيناً لبعض ما أفهمه إرهاقه الصعود: ﴿سأصليه﴾ أي بوعيد لا بد منه عن قرب ﴿سقر *﴾ أي الدركة النارية التي تفعل في الأدمغة من شدة حموها ما يجل عن الوصف، فأدخله إياها وألوّحه في الشدائد حرها وأذيب دماغه بها، وأسيل ذهنه وكل عصارته بشديد حرها جزاء على تفكيره، هذا الذي قدره وتخيله وصوره بإدارته في طبقات دماغه ليحرق أكباد أولياء الله وأصفيائه.

ولما أثبت له هذا العذاب عظمه وهوله بقوله: ﴿وما أدراك﴾ أي أعلمك وإن اجتهدت في البحث ﴿ما سقر *﴾ يعني أن علم هذا خارج عن طوق البشر لا يمكن أن يصل إليه أحد منهم بإعلام الله له لأنه أعظم من أن يطلع عليه بشر. ولما أثبت لها هذه العظمة، زادها عظماً ببيان فعلها دون شرح ماهيتها فقال: ﴿لا تبقى﴾ أي سقر هذه لا تترك شيئاً يلقى فيها على حالة البقاء على ما كان

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 59 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.