Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 219

  1. البقرة
  2. ٢١٥

استدراكاً فقال: ﴿كتب عليكم القتال﴾ أي أيتها الأمة! وكان في المعنى راجعاً لهذا الصنف الذين يسألون عن النفقة، وبمعنى ذلك انتظمت الآية بما قبلها فكأنهم يتبلدون في الإنفاق تبلداً إسرائيلياً ويتقاعدون عن الجهاد تقاعد أهل التيه منهم الذين قالوا:

﴿اذهب أنت وربك فقاتلا﴾ [المائدة: ٢٤] انتهى. ﴿وهو كره﴾ وهو ما يخالف غرض النفس وهواها، ولعله لكونه لما كان خيراً عبر باللام في ﴿لكم﴾ وهذا باعتبار الأغلب وهو كما قال الحرالي عند المحبين للقاء الله من أحلى ما تناله أنفسهم حتى كان ينازع الرجل منهم في أن يقف فيقسم على الذي يمسكه أن يدعه والشهادة، قال بعض التابعين: لقد أدركنا قوماً كان

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 219 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.