Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 94

  1. القيامة
  2. ١٣

ولما كان موضع السؤال عن علة هذا الاستقرار، قال مستأنفاً بانياً للمفعول لأن المنكىء إنما هو كشف الأسرار لا كونه من كاشف معين، وللدلالة على يسر ذلك عليه ﷾ بأن من ندبه إلى ذلك فعله كائناً من كان: ﴿ينبؤا﴾ أي يخبر تخبيراً عظيماً مستقصىً ﴿الإنسان يومئذ﴾ أي إذ كان هذا الزلزال الأكبر ﴿بما قدم﴾ أي من عمله العظيم ﴿وأخر *﴾ أي في أول عمره وآخره - كناية عن الاستقصاء أو بما قدمه فآثره على غيره هل هو الشرع أو الهوى أو بما عمل في مدة عمره وبما أخر عمله لمعاجلة الموت له عنه فيخبر بما كان يعمله من أمله لو مد في أجله، أو الذي قدمه هو ما عمله بنفسه وما أخره هو ما سنه فعمل به الناس من بعده

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 94 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.