Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 99

  1. القيامة
  2. ١٣

بغير حسن التلقي إبعاداً له عن قول البشر وتمهيداً بما يحرك من لسانه بالقرآن قبل تمام الإلقاء لذم ما طبع عليه الإنسان: ﴿لا تحرك به﴾ أي القرآن الذي هو تذكرة من شاء ذكره لولا حجاب المشيئة، وقد كشف ﷾ حجاب المشيئة لهذا النبي الكريم ﷺ وشاء أن يذكره حين قال

﴿وما تشاؤون إلا أن يشاء الله﴾ [الإنسان: ٣٠] لأنه ما نزله إليه بغير اكتساب منه إلا وقد شاء ذلك ﴿لسانك﴾ الذي ليست له حركة إلا في ذكر الله تعالى.

ولما لم يكن لهذا التحريك فائدة مع حفظ الله له على كل حال إلا قصد الطاعة بالعجلة، وكانت العجلة هي الإتيان بالشيء قبل أوانه الأليق به، وإن كان النبي ﷺ مثاباً على ذلك أعظم الثواب لأنه لا حامل له عليه إلا حب الله وحب ما يأتي منه، وجعلها الله ﷾ علة وإن لم تكن مقصودة فقال: ﴿لتعجل به﴾ أي بحمله وأخذه قبل أن يفرغ من إلقاءه إليك رسولنا جبريل ﵊ مخافة أن ينفلت منك، لأن هذه العجلة وإن كانت من الكمالات بالنسبة إليك وإلى إخوانك من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كما قال موسى ﵊: ﴿وعجلت إليك رب لترضى﴾ [طه: ٨٤]

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 99 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.