Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 109

  1. القيامة
  2. ٢٥

إلى حالة لا يحتمل فيها دواء فلا رجاء إلا في الرقى، وعن ابن عباس ﵄ أن هذا القول من بعض الملائكة للاستفهام عمن يرقى بروحه إلى السماء: أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب؟ فالأول اسم فاعل من رقى يرقى بمعنى الرقية بالفتح في الماضي والكسر في المضارع، والثاني الذي بمعنى الصعود بالكسر في الماضي والكسر في المضارع.

ولما كان الإنسان مطبوعاً على الترجح بين الأمور الممكنة تتعلق لما يغلب عليه من طبع الإلف وشدة الركون لما يألفه بأدنى شيء، عبر عما هو أهل للتحقق بالظن فقال: ﴿وظن﴾ أي المحتضر لما لاح له من أمور الآخرة أو القائل «هل من راق» من أهله ﴿أنه﴾ أي الشأن العظيم الذي هو فيه ﴿الفراق *﴾ أي لما كان فيه من محبوب العاجلة الذي هو الفراق الأعظم الذي لا فراق مثله، ففي الخبر أن العبد ليعالج كرب الموت وسكراته وأن مفاصله ليسلم بعضها على بعض يقول: السلام عليك تفارقني وأفارقك إلى يوم القيامة: ﴿والتفت الساق﴾ أي هذا النوع ﴿بالساق *﴾ أي انضمت إليها واتصلت بها ودارت إحداهما بالأخرى فكانتا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 109 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.