Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 146

  1. الإنسان
  2. ١٠

تقدم من الإفادة، فكأنه منون، ووقف أبو عمرو على الأول بالألف مع المنع من الصرف لأن ذلك كاف في الدلالة على أنه رأس آية.

ولما كان الإنسان لا يجب أن يكون الإناء ولا ما فيه من مأكول أو مشروب زائداً عن حاجته ولا ناقصاً عنها قال: ﴿قدروها﴾ أي في الذات والصفات ﴿تقديراً *﴾ أي على مقادير الاحتياج من غير زيادة ولا نقص لأن ما أراد كل منها كان، لا كلفة ولا كدر ولا نقص.

ولما ذكر الأكواب، أتبعها غايتها فقال تخصيصاً بالعطف على ما تقديره: يسقون فيها ما تشتهي أنفسهم وتلذ أعينهم: ﴿ويسقون﴾ ممن أرادوه من خدمهم الذين لا يحصون كثرة ﴿فيها﴾ أي الجنة أو تلك الأكواب ﴿كأساً﴾ أي خمراً في إناء ﴿كان مزاجها﴾ على غاية الإحكام ﴿زنجبيلاً *﴾ هو في غاية اللذة، وكانت العرب تستلذ الشراب الممزوج به لهضمه وتطييبه الطعم والنكهة.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 146 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.