تعاطى ضد ذلك شفي وسمي شاكراً، ويكرهون الآخرة الآجلة ﴿ويذرون﴾ أي يتركون منها على حالة هي من أقبح ما يسوءهم إذا رأوه ﴿وراءهم﴾ أي أمامهم أي قدامهم على وجه الإحاطة بهم وهم عنه معرضون كما يعرض الإنسان عما وراءه، أو خلفهم لأنه يكون بعدهم لا بد أن يدركهم ﴿يوماً﴾ أي منها. ولما كان ما أعيا الإنسان وشق عليه ثقيلاً قال: ﴿ثقيلاً *﴾ أي شديداً جداً لا يطيقون حمل ما فيه من المصائب بسبب أنهم لا يعدون له عدته، فالآية من الاحتباك: ذكر الحب والعاجلة أولاً دلالة على ضدهما ثانياً، والترك والثقل ثانياً دلالة على ضدهما أولاً، وسر ذلك أن ما ذكره أدل على سخافة العقل بعدم التأمل للعواقب.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 21, halaman 158
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 158 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10989)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.