هذه الليلة ليدخلن الحرم ولئن قتلتموهم لتقتلنهم في الشهر الحرام، فترددوا ثم شجعوا أنفسهم ففعلوا ما فعلوا فعيرهم المشركون بذلك فاشتد تعييرهم لهم واشتد قلق الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين لا سيما أهل السرية من ذلك ولا شك أنهم أخبروا النبي ﷺ بكل ذلك فإخبارهم له على هذه الصورة كاف في عدة سؤالاتهم فضلاً عن دلالة ما مضى على التشوف إلى السؤال عنه لما كان ذلك قال تعالى: ﴿والمسجد﴾ أي ويسألونك عن المسجد ﴿الحرام﴾ أي الحرم الذي هو للصلاة والعبادة بالخضوع لا لغير ذلك «قتال فيه قل قتال فيه كبير» عندكم على نحو ما مضى ثم ابتدأ قائلاً: ﴿وإخراج﴾ كما ابتدأ قوله: ﴿وصد عن سبيل الله﴾ وقال: ﴿أهله﴾ أي المسجد الذي كتبه الله لهم في القدم وهم أولى الناس به ﴿منه أكبر﴾ أي من القتال في الشهر الحرام خطأ وبناء على الظن والقتل فيه ﴿عند الله﴾ أي المحيط بكل شيء قدرة وعلماً
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 3, halaman 228
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 228 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1099)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.