Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 198

  1. النبأ
  2. ١٠

﴿سراجاً﴾ أي نجماً منيراً جداً ﴿وهاجاً *﴾ أي هو مع تلألئه وشدة ضيائه حار مضطرم الاتقاد وهو الشمس، من قولهم: وهج الجوهر: تلألأ، والجمر: اتقد.

ولما ذكر ما يمحق الرطوبة بحرارته، أتبعه ما يطفىء الحرارة برطوبته وبرودته فينشأ عنه المأكل والمشرب، التي بها تمام الحياة ويكون تولدها من الظرف بالمهاد والسقف، وجعل ذلك أشبه شيء بما يتولد بين الزوجين من الأولاد، فالسماء كالزوج والأرض كالمرأة، والماء كالمني، والنبات من النجم والشجر كالأولاد فقال: ﴿وأنزلنا﴾ أي مما يعجز غيرنا ﴿من المعصرات﴾ أي السحائب التي أثقلت بالماء فشارفت أن يعصرها الرياح فتمطر كما حصد الزرع - إذا حان له أن يحصد، قال الفراء: المعصر، السحابة التي تتحلى بالمطر ولا تمطر كالمرأة المعصرة وهي التي دنا حيضها ولم تحض، وقال الرازي: السحائب التي دنت أن تمطر كالمعصرة التي دنت من الحيض ﴿ماء ثجاجاً *﴾ أي منصباً بكثرة يتبع بعضه بعضاً، يقال: ثجه وثج بنفسه.

ولما ذكر بدايته، أتبعها نهايته فقال: ﴿لنخرج﴾ أي بعظمتنا التي ربطنا بها المسببات بالأسباب ﴿به﴾ أي الماء تسبيباً ﴿حباً﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 198 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.