Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 206

  1. النبأ
  2. ٢٣

على حال من الأحوال ﴿إلا﴾ حال كون ذلك الشراب ﴿حميماً﴾ أي ماء حاراً يشوي الوجوه قد انتهى حره ﴿و﴾ حال كون ذلك الشراب مع حرارته، أو البر د ﴿غساقاً *﴾ أي عصارة أهل النار من القيح والصديد البارد المنتن، فالاستثناء على هذا موزع الحميم من الشراب والغساق من البرد، فالحميم شرابهم في دولة السعير، والغساق في دولة الزمهرير.

ولما حكم عليهم بهذا العذاب الذي لا يطاق، ذكر حكمته فقال إنه جزاهم بذلك ﴿جزاء وفاقاً *﴾ أي ذا وفاق لأعمالهم لأنهم كانوا يأخذون أموال الناس فيحرقون صدورهم عليها ويبردون بها الشراب ويصفونه ويبخرونه، فهم يحرقون الآن بعصارة غيرهم المنتنة، وكأنهم بعد الأحقاب - إن جعلت منقضية - يبدلون عذاباً غير الحميم والغساق، ثم علل عذابهم بقوله، مؤكداً تنبيهاً على أن الحساب من الوضوح بحالة يصدق به كل أحد، فلا يكاد يصدق أن أحداً يكذب به فلا يجوزه فقال: ﴿إنهم كانوا﴾ أي بما هو لهم كالجبلة التي لا تقبل غير ذلك فهم يفسدون القوى العلمية بأنهم ﴿لا يرجون﴾ أي في حال من الأحوال ولو رأوا كل آية ﴿حساباً *﴾ فهم لا يعملون بغير الشهوات،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 206 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.