Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 218

  1. النازعات
  2. ١

على ما يتأثر عنه من البعث وساقه على وجه التأكيد بالقسم لأنهم به مكذبون فقال تعالى: ﴿والنازعات﴾ أي من الملائكة - كما قال علي وابن عباس ﵃ للأرواح ولأنفسها من مراكزها في السماوات امتثالاً للأوامر الإليهة ﴿غرقاً *﴾ أي إغراقاً بقوة شديدة تغلغلاً إلى أقصى المراد من كل شيء من البدن حتى الشعر والظفر والعظم كما يغرق النازع في القوس فيبلغ أقصى المدّ، وكان ذلك لنفوس الكفار والعصاة كما ينزع السفود وهو الحديدة المتشعبة المتعاكسة الشعب من الصوف المبلول، وعم ابن جرير كما هي عادته في كل ما يحتمله اللفظ فقال: والصواب أن يقال: إن الله تعالى لم يخصص، فكل نازعة داخلة في قسمه - يعني الاعتبار بما آتاها الله من القدرة على ذلك النزع الدالة على تمام الحكمة والاقتدار على ما يريده سبحانه.

ولما ذكر الشد مبتدئاً به لأنه أهول، أتبعه الرفق فقال: ﴿والناشطات﴾ أي المخرجات برفق للأرواح أو لأجنحتها من محالها ﴿نشطاً *﴾ أي رفقاً فلا تدع وإن كان رفيقاً بين الروح والجسد تعلقاً كما ينشط الشيء من العقال أي يحل من عروة كانت عقدت على هيئة الأنشوطة، قال الفراء إنه سمع العرب يقولون: نشطت

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 218 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.