ولما كان العامل في «إذا» مقدراً بنحو أن يقال: نرد إذ ذاك إلى حالتنا الأولى ونقوم كما كنا؟ دل على هذا المحذوف قوله تعالى عنهم: ﴿قالوا﴾ أي مرة من المرات: ﴿تلك﴾ أي الردة إلى الحالة الأولى العجيبة جداً البعيدة من العقل في زعمهم ﴿إذاً﴾ أي إذ نرد إلى حياتنا الأولى لا شيء لنا كما ولدنا لا شيء لنا، ونفقد كل ما سعينا في تحصيله وجمعه وتأثيله ﴿كرة﴾ أي رجعة وإعادة وعطفة ﴿خاسرة *﴾ أي هي لشدة خسارتنا فيها بما فقدنا مما حصلناه من الحال والمآل
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 21, halaman 225
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 225 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11066)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.