Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 252

  1. عبس
  2. ١

على أدنى الوجوه المخرجة من الكفر فإن الخير لا يحقر شيء منه، وسبب عن تزكيه وتذكره قوله: ﴿فتنفعه﴾ أي عقب تذكره وسببه ﴿الذكرى *﴾ وفي ذلك إيماء إلى أن الإعراض كان لتزكية غيره وتذكره، وقراءة النصب على أنه جواب «لعل» .

ولما ذكر العبوس والتولي عنه فأفهما ضدهما لمن كان مقبلاً عليهم، بين ذلك فقال: ﴿أما من استغنى *﴾ أي طلب الغنى وهو المال والثروة فوجده وإن لم يخش ولم يجىء إليك ﴿فأنت له﴾ أي دون الأعمى ﴿تصدى *﴾ أي تتعرض بالإقبال عليه والاجتهاد في وعظه رجاء إسلامه وإسلام أتباعه بإسلامه وهم عتبة بن ربيعة وأبو جهل وأبي وأمية ابنا خلف، وأشار حذف تاء التفعل في قراءة الجماعة وإدغامها في قراءة نافع وابن كثير إلى أن ذلك كان على وجه خفيف كما هي عادة العقلاء.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 252 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.