Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 238

  1. البقرة
  2. ٢١٨

أي إكرامه لهم غير قاطعين بذلك علماً منهم أن له أن يفعل ما يشاء لأنه الملك الأعظم فلا كفوء له وهم غير قاطعين بموتهم محسنين، قاطعون بأنه ﷾ لو أخذهم بما يعلم من ذنوبهم عذبهم.

ولما كان الإنسان محل النقصان فهو لا يزال في فعل ما إن أوخذ به هلك قال مشيراً إلى ذلك مبشراً بسعة الحلم في جملة حالية من واو ﴿يرجون﴾ ويجوز أن يكون عطفاً على ما تقديره: ويخافون عذابه فالله منتقم عظيم: ﴿والله﴾ أي الذي له صفات الكمال ﴿غفور﴾ أي ستور لما فرط منهم من الصغائر أو تابوا عنه من الكبائر ﴿رحيم *﴾ فاعل بهم فعل الراحم من الإحسان والإكرام والاستقبال بالرضى. قال الحرالي: وفي الختم بالرحمة أبداً في خواتم الآي إشعار بأن

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 238 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.