Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 265

  1. عبس
  2. ١٧

كل شيء حي ﴿صباً *﴾ وثنى بالأرض التي هي كالأنثى بالنسبة إلى السماء فقال: ﴿ثم﴾ أي بعد مهلة من إنزال الماء، وفاوتنا بينها في البلاد والنبات ﴿شققنا﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿الأرض﴾ بالنبات الذي هو في غاية الضعف عن شق أصعب الأشياء فكيف بالأرض اليابسة المتكزرة جداً عند مخالطة الماء، وحقق المعنى فقال: ﴿شقاً *﴾ ثم سبب عن الشق ما هو كالتفسير له مبيناً الاحتياج إلى النبات بقوله: ﴿فأنبتنا﴾ أي أطلعنا على وجه الاتصال الموجب للتغذي والنمو ﴿فيها﴾ بسبب الشق ﴿حباً *﴾ أي لاقتيات الإنسان وغيره من الحيوان كالحنطة والشعير والرز وغيرها.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 265 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.