Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 305

  1. الانفطار
  2. ٨

ولما أوضح سبحانه غاية الإيضاح الدليل على قدرته على الإعادة بالابتداء، وبين تعالى أنه ما أوجب للإنسان، الخسار بنسيان هذا الدليل الدال على تلك الدار إلا الاغترار، وكان الاغترار يطلق على أدنى المعنى، بين أنه ارتقى به الذروة فقال: ﴿كلا﴾ أي ما أوقعكم أيها الناس في الإعراض عمن يجب الإقبال عليه ويقبح غاية القباحة الإعراض بوجه عنه مطلق الغرور ﴿بل﴾ أعظمه وهو أنكم ﴿تكذبون﴾ أي على سبيل التجديد بتحدد إقامة الأدلة القاطعة وقيام البراهين الساطعة ﴿بالدين *﴾ أي الجزاء الذي وظفه الله في يوم البعث، فارجعوا عن الغرور مطلقاً خاصاً وعاماً، وارتدعوا غاية الارتداع ﴿وإنّ﴾ أي والحال أن ﴿عليكم﴾ أي ممن أقمناهم من جندنا من الملائكة ﴿لحافظين *﴾ لهم على أعمالكم غاية العلو فهم بحيث لا يخفى عليهم منها جليل ولا حقير.

ولما أثبت لهم الحفظ، نزههم عن الزيادة والنقص فقال: ﴿كراماً﴾ أي فهم في غاية ما يكونون من طهارة الأخلاق والعفة والأمانة.

ولما ثبت الحفظ والأمانة بغاية الإبانة، وكان الحافظ ربما

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 305 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.