Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 316

  1. المطففين
  2. ١

فإنهم لو ظنوا ذلك ظناً نهاهم إن كان لهم نظر لأنفسهم عن أمثال هذه القبائح، ومن لم تفده تلك الدلائل القاطعة ظناً يحتاط به لنفسه فلا حس له أصلاً ﴿أنهم﴾ وعبر باسم المفعول فقال: ﴿مبعوثون *﴾ إشارة إلى القهر على أهون وجه بالبعث الذي قد ألفوا مثله من القهر باليقظة بعد القهر بالنوم ﴿ليوم﴾ أي لأجله وفيه، وزاد التهويل بقوله: ﴿عظيم *﴾ أي لعظمة ما يكون فيه من الجمع والحساب الذي يكون عنه الثواب والعقاب مما لا يعلمه على حقيقته إلا هو ﷾.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 316 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.