Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 320

  1. المطففين
  2. ٦

مما لأصحابه فقال: ﴿ويل﴾ أي أعظم الهلاك ﴿يومئذ﴾ أي إذ يقوم الناس لما تقدم: ولما كان الأصل: لهم، أبدله بوصف ظاهر تعميماً وتعليقاً للحكم به فقال: ﴿للمكذبين *﴾ أي الراسخين في التكذيب بكل ما ينبغي التصديق به.

ولما أخبر عن ويلهم، وصفهم بما يبين ما كذبوا به ويبلغ في ذمهم فقال: ﴿الذين يكذبون﴾ أي يوقعون التكذيب لكل من ينبغي تصديقه، مستهينين ﴿بيوم﴾ أي بسب الإخبار بيوم ﴿الذين *﴾ أي الجزاء الذي هو سر الوجود ﴿وما﴾ أي والحال أنه ما ﴿يكذب﴾ أي يوقع التكذيب ﴿به إلا كل معتد﴾ أي متجاوز للحد في العناد أو الجمود والتقليد لأن محطة نسبة من ثبت بالبراهين القاطعة أنه على كل شيء قدير إلى العجز عن إعادة ما ابتدأه ﴿أثيم *﴾ أي مبالغ في الانهماك في الشهوات الموجبة للآثام، وهي الذنوب، فاسود قلبه فعمي بنظر الشهوات التي حفت بها النار عما عداها.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 320 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.