Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 329

  1. المطففين
  2. ٢٤

الخمر مطلقاً فكيف بأعلاها إلا إذا كان مستكملاً لمقدماتها من مأكول ومشروب وملبوس ومنكوح وغير ذلك، ولما كان الختم لا يكون إلا لما عظمت رتبته وعزت نفاسته، قال مريداً الحقيقة، أو الكناية عن نفاسته: ﴿مختوم *﴾ أي فهو مع نفاسته سالم من الغبار وجميع الأقذاء والأقذار.

ولما كان الختم حين الفك لا بد أن ينزل من فتاته في الشراب قال: ﴿ختامه مسك﴾ وقال ابن مسعود ﵁: إن المراد بختامه آخر طعمه، فيحصل أن ختامه في أول فتحه وفي آخر شربه المسك، وذلك يقتضي أن لا يكون يفتحه إلا شاربه، وأنه يكون على قدر كفايته فيشربه كله، والعبارة صالحة لأن يكون الختام أولاً وآخراً، وهو يجري مجرى افتضاض البكر. ولما كان التقدير: فيه يبلغ نهاية اللذة الشاربون، عطف عليه قوله: ﴿وفي ذلك﴾ أي الأمر العظيم البعيد المتناول وهو العيش والنعيم والشراب الذي هذا وصفه ﴿فليتنافس﴾ أي فليرغب غاية الرغبة بجميع الجهد والاختيار ﴿المتنافسون *﴾ أي الذين من شأنهم المنافسة وهو أن يطلب كل منهم أن يكون ذلك المتنافس فيه لنفسه خاصة دون غيره لأنه نفيس جداً،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 329 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.