Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 332

  1. المطففين
  2. ٣١

بجماعتهم ﴿انقلبوا﴾ حال كونهم ﴿فاكهين *﴾ أي متلذذين غاية التلذذ بما كان من مكنتهم ورفعتهم التي أوصلتهم إلى الاستسخار بغيرهم، قال: ابن برجان: وذكر ﵊: «إن الدين بدأ غريباً وسيعود غريباً - كما بدأ، يكون القابض على دينه كالقابض على الجمر» وفي أخرى: يكون المؤمن فيهم أذل من الأمة. وفي أخرى: العالم فيهم أنتن من جيفة حمار - فالله المستعان.

ولما ذكر مرورهم بهم، ذكر مطلق رؤيتهم لهم فقال: ﴿وإذا رأوهم﴾ أي رأى الذين أجرموا الذين آمنوا ﴿قالوا﴾ أي عند رؤيتهم للذين آمنوا مؤكدين لأنهم يستشعرون أن كل ذي عقل يكذبهم مشيرين إلى تحقيرهم بأداة القرب: ﴿إن هؤلاء﴾ أي الذين آمنوا ﴿لضالون *﴾ أي عريقون في الضلال لأنهم تركوا الدنيا لشيء أجل لا صحة له ﴿وما﴾ أي والحال أنهم ما ﴿أرسلوا﴾ أي من مرسل ما ﴿عليهم﴾ أي على الذين آمنوا خاصة حتى يكون لهم بهم هذا الاعتناء في بيوتهم وخارجها عند مرورهم وغيره ﴿حافظين*﴾ أي عريقين في حفظ أعمال الذين آمنوا فما اشتغالهم بهم إلى هذا الحد أن كانوا عندهم في عداد الساقط المهمل كما يزعمون فما هذه المراعاة المستقصية لأحوالهم وإن كانوا في عداد المنظور إليه المعتنى به فليبينوا فساد حالهم بوجه تقبله العقول

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 332 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.