Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 337

  1. الانشقاق
  2. ١

ولما كان الجلد جديراً بأنه إذا مد أن يبين عن كل ما فيه من غيره قال: ﴿وألقت ما فيها﴾ أي أخرجت ما في بطنها من الأموال والكنوز والأموات إخراجاً سريعاً كأنها تقذفه قذفاً، وذلك أيضاً كالبساط إذا نقض ﴿وتخلت *﴾ أي تعمدت وتكلفت الخلو عن ذلك والترك له بغاية جهدها، أي فعل ذلك سبحانه فعلاً كانت الأرض كأنها فاعلة له على هذا الوجه، فصارت خلية عن كل شيء كان في بطنها، وصار بارزاً على ظهرها، ولما كان هذا ربما أوهم أنه بغير أمره ﷾ قال: ﴿وأذنت لربها﴾ أي فعلت ذلك بإذن الخالق لها والمربي وتأثرت في ذلك عن تأثيره لا بنفسها، وفعلت فيه كله فعل السميع المجيب ﴿وحقت *﴾ أي وكانت حقيقة بذلك كما أن كل مربوب كذلك وتكرير «إذا» للتنبيه على ما في كل من الجملتين من عظيم القدرة، والجواب محذوف - لأنه في غاية الانكشاف بما دل عليه المقام مع ما تقدم من المطففين وما قبلها من السور وما يأتي في هذه السورة تقديره: ليحاسبن كل أحد على كدحه كله فليثوبنّ الكفار ما كانوا يفعلون وليجازين أهل الإسلام بما كانوا يعملون.

وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير: لما تقدم في الانفطار التعريف بالحفظة وإحصائهم على العباد في كتبهم، وعاد الكلام إلى ذكر ما يكتب على البر والفاجر واستقرار ذلك في قوله تعالى: ﴿إن كتاب الأبرار لفي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 337 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.