Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 381

  1. الطارق
  2. ٩

هو الذي يرجعها، وهو الله ﷾ من غير احتياج إلى ذكره ﴿السرائر *﴾ أي كل ما انطوت عليه الصدور من العقائد والنيات، وأخفته الجوارح من الإخلال بالوضوء والغسل ونحو ذلك من جميع الجنايات، بأن تخالط السرائر في ذلك اليوم، وهو يوم القيامة، من الأمور الهائلة ما يميلها فيحيلها عما هي عليه فتعود جهراً بعد أن كانت سراً، فيميز طيبها من خبيثها ويجازى عليه صاحبه.

ولما كان المانع من جزائه عند إظهار سرائره إما هو نفسه أو أحد ينصره، قال مسبباً عن إظهار ما يجتهد في إخفائه: ﴿فما له﴾ أي الإنسان الذي أخرجت سرائره، وأعرق في التعميم والنفي فقال: ﴿من قوة﴾ أي يمنع بها نفسه من الجزاء ﴿ولا ناصر *﴾ أي ينصره فيمنعه من نفوذ الحكم فيه. وليس الدفع إلا بهذين الأمرين: قوة قائمة به أو قوة خارجة عنه.

ولما اشتملت هذه الجمل على وجازتها على الذروة العليا من البلاغة في إثبات البعث والجزاء والوحدانية له ﷾ إلى غير ذلك من بحور العلوم، فثبت أن القرآن كلام الله ﷾، فثبت أن

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 381 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.