Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 387

  1. الطارق
  2. ٩

سورة الأعلى

وتسمى سبح

قال الملوي: وكان النبي ﷺ يحبها لكثرة ما اشتملت عليه من العلوم والخيرات - مقصودهات إيجاب التنزيه للأعلى ﷾ عن أن يلحق ساحة عظمته شيء من شوائب النقص كاستعجال في أمر من إهلاك اللكافرين أو غيره أو العجز عن البعث أو إهمال الخلق سدى يبغي بعضهم على بعض بغير حساب، أو أن يتكلم بما لا يطابق الواقع أو بما يقدر أحد أن يتكلم بمثله كما أذنت بذلك الطارق مجملا وشرحته هذه مفصلا، وعلى ذلك دل كل من اسمها سبح والأعلى) بسم الله (الذي له العلي كله فلا نقص يلحقه) الرحمن (الذي عم جوده، فكل موجود هو الذي أوجده وكل حيوان هو الذي يربيه ويرزقه) الرحيم (الذي من كان من حزبه فإنه يلزمه الطاعة وييسرها له ويوفقه.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 387 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.