Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 392

  1. الأعلى
  2. ١

الأعلى: ٢ - ٣] فتبارك الله أحسن الخالقين، وتنزه عما يتقوله المفترون - انتهى.

ولما كان جعل الأشياء على أقدار متفاوته مع الهداية إلى ما وقع الخلق له على أوجه متفاضلة مع التساوي في العناصر مما يلي التسوية، وهو من خواص الملك الذي لا يكون إلا مع الكمال، أتبعه به بالواو دلالة على تمكن الأوصاف فقال: ﴿والذي قدر﴾ أي أوقع تقديره في أجناس الأشياء وأنواعها وأشخاصها ومقاديرها وصفاتها وأفعالها وآجالها، وغير ذلك من أحوالها، فجعل البطش لليد والمشي للرجل والسمع للأذن والبصر للعين ونحو ذلك ﴿فهدى﴾ أي أوقع بسبب تقديره وعقبه الهداية لذلك الذي وقع التقدير من أجله من الشكل والجواهر والأعراض التي هيأه بها لما يليق به طبعاً أو اختياراً بخلق الميول والإلهامات، ونصب الدلائل والآيات لدفع الشرور وجلب الخيور، فترى الطفل أول ما يقع من البطن يفتح فاه للرضاعة، وغيره من سائر الحيوانات، يهتدي إلى ما ينفعه من سائر الانتفاعات، فالخلق لا بد له من التسوية ليحصل الاعتدال، والتقدير لا بد له من الهداية ليحصل الكمال.

ولما كانت دلائل التوحيد تارة بالنفس وتارة بالآفاق، ونبه بآيات النفس، فلم يبق إلا آيات الآفاق، وكان النبات من آياتها

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 392 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.