Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 407

  1. الأعلى
  2. ١١

منهاجهم، فرد رسالته من بينهم لا يقول به منصف لا سيما وقد زاد عليهم في المعجزات وسائر الكرامات بقوله مؤكداً لأجل من يكذب: ﴿إن هذا﴾ أي الوعظ العظيم بالتسبيح الذي ذكر في هذه السور وما تأثر عنه من التزكية بالذكر الموجب للصلاة والإعراض عن الدنيا والإقبال على الآخرة، لأنه جامع لكل خير، وهو ثابت في كل شريعة لأنه المقصود بالحكم فهو لا يقبل النسخ ﴿لفي الصحف الأولى *﴾ فمن تبع هذا القرآن الذي هو في هذه الصحف الربانية فقد تحلى من زينة اللسان بما ينقله من البيان الذي هو في غاية التحرير وعظم الشأن وما يعلمه من المغيبات مما يكون أو كان، ونسيه أهل هذه الأزمان، فاستراح من ضلال الشعراء والكهان، الموقعين في الإثم والعدوان، فإن القرآن جمع المديح الفائق والنسيب الرقيق في وصف الحور والرحيق والفخر الحماسي والهجاء البليغ لأعداء الله، والترغيب الجاذب للقلوب والترهيب والملح الخبرية والحدود الشرعية - إلى غير ذلك من أمور لا تصل إليها الشعراء، ولا ينتهي إلى أدنى جنابها بلاغات البلغاء.

ولما كان ذلك عاماً خص من بينه تعظيماً لقدر هذه الموعظة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 407 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.