Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 22, halaman 22

  1. الفجر
  2. ١

بيت الله الحرام بدخول حرمه والتحلل من محارمه وأكل ضيافته.

ولما ذكر هذا اليوم بما العبارة به عنه أدل على البعث لأنه ينفجر عن صبح قد أضاء، ونهار قد انبرم، وانقضى، لا فرق بينه وبين ما مضى، عم فقال معبراً بالمقابل: ﴿وليال عشر *﴾ هي أعظم ليالي العام. وهي آية الله على البعث بالقيام إلى إجابة داعي الله تعالى على هيئة الأموات ﴿والشفع﴾ أي لمن تعجل في يومين ﴿والوتر *﴾ أي لمن أتم - قاله ابن الزبير، وروى أحمد والبزار برجال الصحيح عن عياش بن عقبة وهو ثقة عن جابر ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «العشر الأضحى، والشفع يوم الأضحى، والوتر يوم عرفة» .

ولما كان تعاقب الليل والنهار أدل على القدرة وأظهر في النعمة، قال رادّاً لآخر القسم على أوله، ومذكراً بالنعمة وكمال القدرة، لأن الليل أخفاهما سُرى وسراً، فهو أعظمهما في ذلك أمراً، لأن سير النهار ظاهر لسرايته بخلاف الليل فإنه محوى صرفه فكان أدل على القدرة ﴿والّيل﴾ أي من ليلة النفر ﴿إذا يسر *﴾ أي ينقضي كما

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 22، ص 22 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.