Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 22, halaman 24

  1. الفجر
  2. ١

وقع للسارين فيه من قيام وصف الأقدم بين يدي الملك العلام كما قال الإمام تقي الدين بن دقيق العيد رحمه الله تعالى حيث قال مشيراً لذلك:

كم ليلة فيك وصلنا السرى ... لا نعرف الغمض ولا نستريح

الأبيات المذكورة عنه في المزمل، فقد انقسم الليل إلى ذي طول وقصر، والساري فيه إلى ذي حضر وسفر، فدلت المفاوتة في ذلك وفي جميع أفراد القسم على أن فاعلها قادر مختار واحد قهار، ولذلك أتبعه الدلالة بقهر القهارين وإبارة الجبارين، وأما «بغي» فذكرت حكمته في مريم.

ولما كان هذا قسماً عظيماً في ذكر تلك الليالي المتضمن لذكر المشاعر وما فيها من الجموع والبكاء كما قال أبو طالب في قصيدته اللامية المشهورة:

وليلة جمع والمنازل من منى ... وهل فوقها من حرمة ومنازل

وفي تذكيره بالبعث ودلالته عليه دلالة عقلية واضحة بالإيجاد بعد الإعدام مع ما لهذه الأشياء في أنفسها وفي نفوس المخاطبين بها من الجلالة، نبه على ذلك ﷾ بقوله: ﴿هل في ذلك﴾ أي المذكور مع ما له من عليّ الأمر وواضح القدر ﴿قسم﴾ أي كاف مقنع ﴿لذي﴾ أي صاحب ﴿حجر *﴾ أي عقل فيحجره ويمنعه عن الهوى في

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 22، ص 24 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.