Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 22, halaman 32

  1. الفجر
  2. ٩

الرصد وزمانه مع غاية الحفظ والرعي وهو قادر على ما يريد.

ولما ذكر سبحانه أن عادة هؤلاء الفرق كانت الطغيان، وذكر أن عادة الرب سبحانه فيمن تولى وكفر أنه يعذبه كما هدد به آخر تلك، ودل على ذلك بما شوهد في الأمم، وعلل ذلك بأنه لا يغفل، ذكر عادة الإنسان من حيث هو من غير تقييد بهؤلاء الفرق عن الابتلاء في حالي السراء والضراء، فقال مشيراً إلى جواب ما كانت الكفار تقوله من أنهم آثر عند الله من المسلمين لا يساعد عليهم في الدنيا وتقلل الصحابة ﵃ من الدنيا مسبباً عما مضى عطفاً على ما تقديره: هذه كانت عادة هؤلاء الأمم وعادة الله فيهم: ﴿فأما الإنسان﴾ أي الذي أودع الحجر ليعقل هذه الأقسام وما يراد منه من اعتقاد المقسم عليه بها وجبل على النسيان والأنس بنفسه والمحبة لها والرضى عنها.

ولما كان المقصود التعريف بحاله عند الابتداء، قدم الظرف الدال على ذلك على الخبر فقال: ﴿إذا﴾ وأكد الأمر بالنافي فقال ﴿ما ابتلاه﴾ أي عامله معاملة المختبر بأن خالطه بما أراد مخالطة تميله وتحيله ﴿ربه﴾ أي الذي أبدعه وأحسن إليه بما يحفظ وجوده ليظهر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 22، ص 32 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.