Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 22, halaman 36

  1. الفجر
  2. ١٧

ولما دل على حب الدنيا بأمر خارجي، دل عليه بأمر في الإنسان فقال تعالى: ﴿ويأكلون﴾ أي على سبيل التجديد والاستمرار ﴿التراث﴾ أي الميراث، أصله وراث أبدلت الواو تاء، وكأنه عبر عنه به دلالة على أخذ الظاهر الذي تشير إليه الواو، والتفتيش عن الباطن المشار إليه بمخرج التاء تفتيشاً ربما أدى إلى أخذ بعض مال الغير: ﴿أكلاً لمّاً *﴾ أي ذا لمٍّ أي جمع وخلط بين الحلال والحرام فإنهم كانوا لا يؤرثون النساء ولا الصبيان ويأكلون ما جمعه المؤرث وإن كانوا يعلمون أنه حرام ويقولون: لا يستحق المال إلا من يقاتل ويحمي الحوزة.

ولما كان ذلك قد يفعل عن ضرورة مع الكراهة قال ما هو صريح في المقصود: ﴿ويحبون﴾ أي على سبيل الاستمرار ﴿المال﴾ أي هذا النوع من أي شيء كان، وأكده بالمصدر والوصف فقال: ﴿حباً جماً *﴾ أي كثيراً مع حرص وشره، فصار قصارى أمرهم النظر الدنيوي، ولم يصرفوا أنفسهم عن حبه إلى ما دعا إليه العقل الذي يعقل النفس عن الهوى، والحجر الذي يحجرها عن الحظوظ، والنهية التي تنهاها عن الشهوات إلى الإقبال على الله.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 22، ص 36 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.