وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير: لما أوضح ﷾ حال من تقدم ذكره في السورتين في عظيم حيرتهم وسوء غفلتهم وما أعقبهم ذلك من التذكر تحسراً حين لا ينفع التندم، ولات حين مطمع، أتبع ذلك بتعريف نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام بأن وقوع ذلك منهم إنما جرى على حكم السابقة التي شاءها والحكمة التي قدرها كما جاء في الموضع الآخر ﴿ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها﴾ [السجدة: ١٣] فأشار تعالى إلى هذا بقوله ﴿لقد خلقنا الإنسان في كبد﴾ أي أنا خلقناه لذلك ابتلاء ليكون ذلك قاطعاً لمن سبق له الشقاء عن التفكر والاعتبار ﴿وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذاً أبداً﴾ [الكهف: ٥٧] فأعماهم بما
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 22, halaman 52
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 22، ص 52 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11339)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.