ولما كان حال من ضل على علم أشنع، زاد في فضيحتهم فقال: ﴿وما﴾ أي فعلوا ذلك والحال أنهم ما. ولما كان المقصود بروز الأمر المطاع، لا تعيين الآمر، قال بعد وصف الصحف بأنه ثبت أنها قيمة بانياً للمفعول: ﴿أمروا﴾ أي وقع أمرهم بما أمروا به ممن إذا أطلق الأمر لم يستحق أن ينصرف إلا إليه، في تلك الكتب التي وجب ثبوت اتباعها وأذعنوا له ﴿إلا ليعبدوا﴾ أي لأجل أن يعبدوا ﴿الله﴾ أي الإله الذي له الأمر كله ولا أمر لأحد غيره بأن يوجدوا عبادته ويجددوها في كل وقت، والعبادة امتثال أمر الله تعالى كما أمر على الوجه المأمور به من أجل أنه آمر، مع المبادرة بغاية الحب والخضوع والتعظيم، وذلك مع الاقتصاد لئلا يمل الإنسان فيخل أو يحصل له الإعجاب فتفسد عبادته، حال كونهم ﴿مخلصين﴾ أي ثابتاً غاية الثبات إخلاصهم ﴿له الدين﴾ بحيث لا يكون فيه شوب شيء مما يكدره من شرك جلي ولا خفي بأن
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 22, halaman 192
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 22، ص 192 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11492)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.