Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 22, halaman 238

  1. العصر

هو إنسان فقال ﴿والعصر إن الإنسان لفي خسر﴾ فالقصور شأنه، والظلم طبعه، والجهل جبلته، فيحق أن يلهيه التكاثر، ولا يدخل الله عليه روح الإيمان ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ إلى آخرها، فهؤلاء الذين

﴿لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾ [النور: ٣٧] انتهى.

ولما كان الحكم على الجنس حكماً على الكل لأنهم ليس لهم من ذواتهم إلا ذلك، وكان فيهم من خلصه الله ﷾ مما طبع عليه الإنسان بجعله في أحسن تقويم، وحفظه عن الميل مع ما فيه من النقائص، استثناهم ﷾ لأنهم قليل جداً بالنسبة إلى أهل الخسر فقال دالاًّ بالاستثناء على أن النفوس داعية إلى الشر مخلدة إلى البطالة واللهو، فالمخلص واحد من ألف كما في الحديث الصحيح ﴿إلا الذين آمنوا﴾ أي أوجدوا الإيمان وهو التصديق بما علم بالضرورة مجيء النبي ﷺ به من توحيده ﷾ والتصديق بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ولعل حكمة التعبير بالماضي الحث على الدخول في الدين ولو على أدنى الدرجات، والبشارة لمن فعل ذلك بشرطه بالنجاة من الخسر.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 22، ص 238 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.