Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 287

  1. البقرة
  2. ٢٢٥

من يناظر شخصاً في أن كلاًّ منهما يريد أخذ الآخر بذنب أسلفه إليه ﴿الله﴾ فكرر في الإطلاق والعفو الاسم الأعظم الذي ذكره في التقييد والمنع إيذاناً بأن عظمته لا تمنع من المغفرة ﴿باللغو﴾ وهو ما تسبق إليه الألسنة من القول على غير عزم قصد إليه - قاله الحرالي. ﴿في أيمانكم﴾ فإن ذلك لا يدل على الامتهان بل ربما دل على المحبة والتعظيم. ولما بين ما أطلقه بين ما منعه فقال: ﴿ولكن يؤاخذكم﴾ والعبارة صالحة للإثم والكفارة. ولما كان الحامل على اليمين في الأغلب المنافع الدنيوية التي هي الرزق وكان الكسب يطلق على طلب الرزق وعلى القصد والإصابة عبر به فقال: ﴿بما كسبت﴾ أي تعمدت ﴿قلوبكم﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 287 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.