Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 22, halaman 307

  1. الكافرون

لهم معين، قال منبهاً على ذلك كله: ﴿ولا أنا عابد﴾ أي متصف بعبادة ﴿ما عبدتم *﴾ أي فيما سلف، لم يصح وصفي قط بعبادة ذلك من أول زمانكم إلى ساعاتنا هذه، فكيف ترجون ذلك مني وأنا لم أفعله ولا قبل النبوة ولا كان من شأني قط.

ولما كان هو ﷺ ثابتاً على إله واحد لم يعبد غيره ولم يلتفت يوماً لفت سواه، وكان قد انتفى عنه بالجملتين هذه الماضية التي أول السورة أن يعبد باطلهم حالاً أو مآلاً، وأن يكون عبده قبل ذلك، وكان ربما ظن ظان أن النفي عنهم إنما هو لعبادة معبوده في الحال، نفى ذلك في الاستقبال أيضاً علماً من أعلام النبوة مع تأكيد ما أفادته الجملة الماضية جرياً على مناهيج العرب في التأكيد قطعاً لآمالهم منه على أتم وجه وآكده لأنه على وجه لا يقدرون عليه لما تفيده كل جملة مع التأكيد من فائدة جديدة مهمة، فقال: ﴿ولا أنتم عابدون﴾ أي عبادة هي لكم وصف معتد به في الحال أو الاستقبال.

ولما لم يكن قبل البعث مشهوراً عندهم بعبادة الله ﷾، عبر بما لا يتوجه لهم إليه إنكار، وهو المضارع الذي ظاهره

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 22، ص 307 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.