Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 22, halaman 311

  1. الكافرون

لها: أغلقي بابي، فقالت له: أين ما كانت تعدني به؟ فقال:

إنك لو شهدت يوم الخندمه ... إذ فر صفوان وفر عكرمه

واستقبلتهم بالسيوف المسلمه ... يقطعن كل ساعد وجمجمه

ضرباً فلا يسمع إلا غمغمه ... بهم تهيب خلفنا وهمهمه

لم تنطقي باللوم أدنى كلمه ... هذا مع أن النبي ﷺ كان أوصاهم ألا يقاتلوا إلا من بدأهم بالقتال. وهذا مع ما كان من أهل الإسلام حين قصدهم الكفار يوم الخندق والمشركون في عشرة آلاف وهم لا يبلغون ربعهم ولا مدد لهم ممن حولهم ولا ناصر إلا الله، بل جاءتهم الأعداء - كما قال الله تعالى: ﴿من فوقهم ومن أسفل منهم﴾ [الأحزاب: ١٠] ﴿وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً﴾ [الأحزاب: ٢٢] وإلى هذا أيضاً أشار بلوغ عدد كلمات النصر خطيها واصطلاحيها ظاهرها ومستترها إلى عدد كلمات الكافرون الخطية، فذلك رمز إلى أن أضعف أهل الإسلام لا يضعف عن مقاومة أهل الكفر وأرسخهم في كل صفة يريدها - والله هو الموفق.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 22، ص 311 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.