Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 291

  1. البقرة
  2. ٢٢٥

أجل عدة كان أجلها مع أمد هذا التربص كأنه - والله ﷾ أعلم - هو القدر الذي تصبر المرأة عن زوجها، يذكر أن عمر رضي الله تعالى عنه سأل النساء عن قدر ما تصبر المرأة عن الزوج، فأخبرنه أنها تصبر ستة أشهر، فجعل ذلك أمد البعوث فكان التربص والعدة قدر ما تصبره المرأة عن زوجها، وقطع ﷾ بذلك ضرار الجاهلية في الإيلاء إلى غير حد - انتهى وفيه تصرف.

ولما كان حالهم بعد ذلك مردداً بين تعالى قسميه فقال مفصلاً له ﴿فإن فاؤوا﴾ أي رجعوا في الأشهر، وأعقبها عن المفاصلة إلى المواصلة، من الفيء وهو الرجوع إلى ما كان منه الانبعاث ﴿فإن الله﴾ يغفر لهم ما قارفوه في ذلك من إثم ويرحمهم بإنجاح مقاصدهم لأنه ﴿غفور رحيم *﴾ له هاتان الصفتان ينظر بهما إلى من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 291 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.