Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 22, halaman 406

  1. الإخلاص

سورة الفلق

مقصودها الاعتصام من شركل ما انفلق عنه الخلق الظاهر والباطن، واسمها ظاهر الدلالة على ذلك) بسم الله (الذي له جميع الحول) الرحمن (الذي استجمع كمال الطول) الرحيم (الذي أتم على أهل وداده جميع النول بالسلام من علي القول.

لما افتتح ﷾ هذا الذكر الحكيم بالهداية في قوله تعالة) اهدنا الصراط المستقيم (وبالهداية والتقوى التي هي شعار التائب في قوله تعالى: (هدى للمتقين) [البقرة: ٢] وذلك أول منازل الساترين، وختم بتقرير أمر التوحيد على وجه لا يتصور أن يكون أكمل منه وتقرير الإخلاص فيه كما يشعر به الأمر ب) قل (وذلك هو نهاية المقامات عند العارفين، فتم بذلك الدين، وانتهى سير السالكين، وختم الإخلاص المقررة لذلك بأنه تعالى لا كفوء له، فتوفرت الدواعي على الانقطاع إليه والعكوف عليه

وألقت عصاها واطمأن بها النوى ... كما قر عينا بلإياب المسافر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 22، ص 406 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.