Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 22, halaman 412

  1. الفلق

التي تبالغ في النفث وهو التفل وهو النفخ مع بعض الريق - هكذا في الكشاف، وقال صاحب القاموس: وهو كانفخ وأقل من التفل، وقال: تفل: بزق، وفي التفسير عن الزجاج أنه التفل بلا ريق، ﴿في العقد *﴾ أي تعقدها للسحر في الخيوط وما أشبهها، وسبب نزول ذلك أن يهودياً سحر النبي ﷺ فمرض كما ياتي تخريجه، فإن السحر يؤثر بإذن الله تعالى المرض ويصل إلى أن يقتل، فإذا أقر الساحر أنه قتل بسحره وهو مما يقتل غالباً قتل بذلك عند الشافعي، ولا ينافي قوله تعالى: ﴿والله يعصمك من الناس﴾ [المائدة: ٦٧] كما مضى بيانه في المائدة، ولا يوجب ذلك صدق الكفرة في وصفه ﷺ بأنه مسحور، فإنهم ما أرادوا إلا الجنون أو ما يشبهه من فساد العقل واختلاله، والمبالغة في أن كل ما يقوله لا حقيقه له كما أن ما ينشأ عن المسحور يكون مختلطاً لا تعرف حقيقته.

ولما كان أعظم حامل على السحر وغيره من أذى الناس الحسد، وهو تمني زوال نعمة المحسود:

وداريت كل الناس إلا لحاسد ... مداراته عزت وشق نوالها

وكيف يداري المرء حاسد نعمة ... إذا كان لا يرضيه إلا زوالها

قال تعالى: ﴿ومن شر حاسد﴾ أي ثابت الاتصاف بالحسد معرق

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 22، ص 412 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.