Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 22, halaman 432

  1. الناس

الناصحين فدلاهما بغرور﴾ [الأعراف: ٢١] ويترشح عن الإعجاب التسخط للقضاء والقدر كما آذن به ﴿قال أأسجد لمن خلقت طيناً﴾ [الإسراء: ٦١] ومقابلة الأمر بالعلم بما أشعر به ﴿لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال﴾ [الحجر: ٣٣] ، واستعمال القياس في مقابلة النص بما هدى إليه ﴿أنا خير منه﴾ [الأعراف: ١٢] الآية، واستعمال التحسين والتقبيح بما أفهمه ﴿لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون﴾ والإذلال وهو الجرأة على المخالفات فينشأ عن ذلك شرور متعدية، وهي السعي في إفساد العقائد والأخلاق والأعمال والأبدان والأرزاق، ثم لا يزال يتحبب إلى الإنسان بما يميل إليه طبعه من هذه الخبائث وهو يوافقه فيها حتى يصير له أخلاقاً راسخة، فيصير رديء الطبع فلا ينفع فيه العلاج، بل لا يزيده إلا خبثاً كإبليس، ومن كان أصله طيباً واكتسب ما يخالفه بسبب عارض كان ممكن الإزالة كالعلاج كما وقع لآدم ﵊.

ولما كان الملك الأعظم سبحانه لم ينزل داء إلا أنزل له دواء، وكان قد جعل دواء الوسوسة ذكره ﷾، فإنه يطرد الشيطان وينير القلب ويصفيه، وصف ﷾ فعل الموسوس عند استعمال الدواء إعلاماً بأنه شديد العداوة للإنسان ليشتد حذره منه وبعده عنه فقال: ﴿الخناس *﴾ أي الذي عادته أن يخنس أي يتوارى ويتأخر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 22، ص 432 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.