Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 317

  1. البقرة
  2. ٢٣٠

حدها لهما في العشرة. قال الحرالي: لما جعل الطلاق سراحاً جعل تجديد النكاح مراجعة كل ذلك إيذاناً بأن الرجعة للزوج أولى من تجديد الغير - انتهى.

ولما كان الدين مع سهولته ويسره شديداً لن يشاده أحد إلا غلبه وكانت الأحكام مع وضوحها قد تخفى لما في تنزيل الكليات على الجزئيات من الدقة لأن الجزئي الواحد قد يتجاذبه كليان فأكثر فلا تجردها من مواقع الشبه إلا من نور الله بصيرته عطف على تلك الماضية تعظيماً للحدود قوله: ﴿وتلك﴾ أي الأحكام المتناهية في مدارج العظم ومراتب الحكم ﴿حدود الله﴾ أي العظيمة بإضافتها إليه ﷾ وبتعليقها بالاسم الأعظم ﴿يبينها﴾ أي يكشف اللبس عنها بتنوير القلب ﴿لقوم﴾ فيهم نهضة وجد في الاجتهاد وقيام وكفاية ﴿يعلمون *﴾ أي يجددون النظر والتأمل بغاية الاجتهاد في كل وقت فبذلك يعطيهم الله ملكة يميزون بها ما يلبس على غيرهم ﴿أن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً﴾ [الأنفال: ٢٩] ﴿واتقوا الله ويعلمكم الله﴾ [البقرة: ٢٨٢] .

ولما ذكر الطلاق رجعية وبائنة عقبه ببيان وصف الرجعة من الحل والحرمة وبيان وقتها وتحديده والإشارة إلى تصوير بعض

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 317 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.