Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 133

  1. البقرة
  2. ١٧

وبين الحدين؛ أمثال حسنة وسيئة ﴿مثل الجنة التي وعد المتقون﴾ [الرعد: ٣٥] الآيتين، ﴿مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها﴾ [الجمعة: ٥] ﴿فمثله كمثل الكلب﴾ [الأعراف: ١٧٦] الآيتين. وبقدر علو المثل أو دنوه أو توسطه يتزايد للمؤمن الإيمان وللعالم العلم وللفاهم الفهم، وبضد ذلك لمن اتصف بأضداد تلك الأوصاف، ﴿فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً﴾ ومعرفة أمثال القرآن المعرفة إحاطة ممثولاتها وعلم آياته المعلمة اختصاص معلوماتها هو حظ العقل واللب وحرفه من القرآن، ولكل حرف اختصاص بحظ من تدرّك الإنسان وأعمال القلوب والأنفس والأبدان، فمن يسر له القراءة والعمل بحرف منه اكتفى، ومن جمع له قراءة جميع أحرفه علماً وعملاً فقد أتم ووفّى، وبذلك يكون القارىء من القراء الذين قال فيهم رسول الله ﷺ: «إنهم أعز من الكبريت الأحمر» ﴿يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾ [آل عمران: ٧٤] .

ثم قال فيما به يحصل قراءة هذا الحرف: اعلم أن قراءة الأحرف

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 133 (SanadKitab #9098, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.