Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 339

  1. البقرة
  2. ٢٣٠

فهو أجدر بالاجتهاد في النصيحة وعدم التفريط في حق الصغير.

ولما كان التقدير: فافعلوا جميع ما أمرتكم به وانتهوا عن جميع ما نهيتكم عنه فقد جمعت لكم مصالح الدارين في هذا الكتاب الذي هو هدى للمتقين، عطف عليه قوله: ﴿واتقوا الله﴾ أي الذي له القدرة الشاملة والعلم الكامل ثم خوفهم سطواته بقوله منبهاً على عظم هذه الأحكام ﴿واعلموا﴾ وعلق الأمر بالاسم الأعظم الجامع لجميع الأسماء الحسنى فقال: ﴿أن الله﴾ أي المحيط بصفات الكمال تعظيماً للمقام ولذلك أكد علمه ﷾ هنا على نحو ما مضى في ﴿وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم﴾ [البقرة: ٢١٥] بتقديم قوله للإعلام بمزيد الاهتمام ﴿بما تعملون﴾ أي من سر وعلن.

ولما كانت هذه الأحكام أدق مما في الآية التي بعدها وكثير

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 339 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.