Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 384

  1. البقرة
  2. ٢٤١

حيث كان الذي قبل الدخول حقاً على المحسنين كان المحسن يمتع بأيسر وصلة في القول دون الإفضاء والمتقي يحق عليه الإمتاع بمقدار ما وقع له من حرمة الإفضاء ولما وقع بينهم من الإرهاق والضجر فيكون في المتعة إزالة لبعض ذلك وإبقاء بسلام أو مودة - انتهى. وفيه إشارة إلى أن الطلاق كالموت لانقطاع حبل الوصلة الذي هو كالحياة وأن المتاع كالإرث.

ولما بيّن ﷾ هذه الأحكام هذا البيان الشافي كان كأن سائلاً قال: هل يبين غيرها مثلها؟ فقال: ﴿كذلك﴾ أي مثل هذا البيان ﴿يبين الله﴾ أي الذي له الحكمة البالغة لأنه المحيط بكل شيء ﴿لكم آياته﴾ أي المرئية بما يفصل لكم في آياته المسموعة ﴿لعلكم تعقلون *﴾ أي لتكونوا على حال يرجى لكم معها

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 384 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.