لحكمة اقتضاها سابق علمه ثم ذكّرهم قدرته في مثل ذلك من العقوبة واللطف بما هم به عالمون فقال تعالى مخاطباً لنبيه ﷺ والمراد هم - كما يقال: الكلام لك واسمعي يا جارة - ﴿ألم تر﴾ ويجوز أن يكون الخطاب لكل فاهم أي تعلم بقلبك أيها السامع علماً هو كالرؤية ببصرك لما تقدم من الأدلة التي هي أضوأ من الشمس على القدرة على البعث ويؤيد أنه لمح فيه الإبصار تعديته بإلى في قوله: ﴿إلى الذين خرجوا﴾ وقال: ﴿فقال لهم الله﴾ أي الذي له العظمة كلها عقوبة لهم بفرارهم من أمره ﴿موتوا ثم أحياهم﴾ بعد أن تطاول عليهم الأمد وتقادم بهم الزمن كما أفهمه العطف بحرف التراخي تفضلاً منه، فكما تفضل على أولئك بحياة أشباههم بعد عقوبتهم بالموت فهو يتفضل على هؤلاء بحياة أرواحهم من موت الكفر والجهل إظهاراً لشرف نبيهم ﷺ، ثم علل ذلك بقوله: ﴿إن الله﴾ أي الذي له العظمة كلها بما له من الجلال والعظمة والكمال ﴿لذو فضل﴾ أي عظيم ﴿على الناس﴾ أي
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 3, halaman 395
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 395 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1273)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.